منع دخول المركبات إلى المنطقة المركزية المؤدية إلى المسجد النبوي
بواسطة:
المشرف العام
بتاريخ : الخميس 20-11-2008 03:33 مساء
بدأت إدارة مرور المدينة المنورة تطبيق الخطة المرورية لموسم الحج الحالي، والتي تضمنت توفير الانسيابية في الحركة المرورية بالمنطقة المركزية المؤدية إلى المسجد النبوي الشريف والطرق الرئيسية المؤدية إلى منطقة المسجد النبوي، وتوفير مسارات كافية للمشاة.
وقال مدير إدارة مرور منطقة المدينة المنورة العقيد سراج بن عبدالرحمن كمال إن المنطقة تشهد من غرة شهر ذي القعدة بدء أعمال موسم الحج بمنطقة المدينة المنورة للمرحلة الأولى، وبدء توافد قوافل الحجاج عبر جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية قاصدة المسجد النبوي من خلال إستراتيجية تنفذها إدارة مرور المنطقة ضمن خطة حج هذا العام، والذي يشهد اختلافا طفيفا عن الأعوام السابقة نظرا لما تشهده طيبة الطيبة من مشاريع تنموية شاملة لعدد من المحاور الرئيسية المتجهة إلى المسجد النبوي الشريف. وأضاف العقيد كمال أن إدارة المرور وضعت الخطط اللازمة قبل موسم الحج بوقت كاف ويشرف على تنفيذها ضباط وضباط صف وأفراد وجنود وموظفون بنسبة مشاركة تبلغ 100% لخدمة حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، معتمدة على رجال المرور الذين تكونت لديهم خبرة سابقة في التعامل مع مثل هذه المناسبات كمواسم الحج والعمرة وشهر رمضان.
وأوضح العقيد سراج كمال أن الاستراتيجية التي تنفذ والمتمثلة في الخطة المرورية الموضوعة لهذا العام تركز إلى حد كبير على تسهيل تنقل ضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي الشريف منذ لحظة وصولهم أرض طيبة الطيبة وعبر أي وسيلة من وسائل النقل ومرورا بتنقلهم ورحلاتهم الإيمانية من وإلى المسجد النبوي الشريف وتأمين أقصى درجات الأمن المروري للحجاج والزوار بالوصول إلى مقار سكنهم بأسرع وقت، مستشعرين مدى الجهد الذي وصل إليه الزائر من عناء السفر وذلك بمنع دخول السيارات الخاصة والصغيرة التي قد تعطل وصول الزوار إلى مواقعهم ومساكنهم أو تطيل مدة انتظارهم، وتأمين رحلات آمنة مروريا من مقار السكن إلى المسجد النبوي الشريف عبر معابر المشاة التي يغطيها رجال المرور على امتداد الدائري الأول وشارع الملك فيصل.
وأكد أنه تم تخفيض السرعة أمام تلك المعابر عن طريق وضع الأعتاب الصناعية حتى يعبر الحاج والزائر الشارع بكل يسر وسهولة وفي أمان تام بإذن الله، وتأمين تنقل الحجاج والزوار بين المزارات التي يزورونها مثل مسجد قباء ومسجد القبلتين وسيد الشهداء ومسجد الخندق ومسجد الميقات وبعض المواقع والمآثر التاريخية.
وأشار مدير مرور المدينة المنورة إلى أن الخطة تضمنت تحويل جميع سيارات حجاج البر القادمة من جميع مداخل المدينة المنورة إلى مدينة حجاج البر بنهاية طريق السلام من جميع الاتجاهات، والتي تشمل القادمين عن طريق تبوك والقادمين عن طريق القصيم الجديد والقادمين عن طريق الهجرة السريع والقادمين عن طريق ينبع، وذلك للحد من دخول تلك المركبات إلى داخل المنطقة المركزية لما قد تسببه من عرقلة لحركة السير فيما لو تم السماح لها بالدخول.
وقال إنه كان لهذا الإجراء أثر طيب في عدم تأثر الحركة المرورية داخل المدينة بالازدحام المتوقع.
وأضاف العقيد سراج كمال أن من بين الإجراءات الاحترازية التي تم اتخاذها في موسم هذا العام منع دخول السيارات الصغيرة وسيارات الميكروباص إلى المنطقة المركزية وكافة السيارات بما فيها سيارات الخدمة قبل وبعد كل فريضة لمدة نصف ساعة باستثناء سيارات الطوارئ والتي حددت بدوريات الأمن والشرطة والدفاع المدني والطوارئ الخاصة والبلدية والهلال الأحمر والجهات الأخرى ذات العلاقة بعمل الموسم، وذلك سعيا إلى تخصيص عدد من معابر المشاة من المواقع المخصصة والمحددة لعبور المشاة وتلافيا لتسجيل أي حوادث دهس لا سمح الله بين صفوف الحجاج والزوار والمصلين.
ودعا سراج المواطنين والمقيمين والحجاج إلى ضرورة العبور الآمن أثناء رحلة الانتقال من وإلى المسجد النبوي الشريف عبر المواقع التي خصصت لعبور المشاة والمراقبة مروريا ضمانا لسلامتهم وحفاظا على أرواحهم، مع الالتزام والحرص على سلامة ضيوف الرحمن وزوار المسجد النبوي الشريف واتباع الإرشادات والأنظمة المرورية وأن يكونوا عونا لرجال المرور في تسهيل هذه المهمة